الجمعية العامة العادية تجدد الثقة وتصادق بالإجماع على الحصيلتين الأدبية والمالية

رابطة أم البواقي لكرة القدم: الجمعية العامة العادية تجدد الثقة وتصادق بالإجماع على الحصيلتين الأدبية والمالية

أم البواقي | الثلاثاء 10 فيفري 2026

​احتضن مقر الرابطة الولائية لكرة القدم بأم البواقي، نهار اليوم الثلاثاء، أشغال الجمعية العامة العادية للسنة المالية 2025، وسط أجواء سادتها المسؤولية والشفافية. وقد شهد الاجتماع حضوراً لافتاً لأعضاء الجمعية العامة، ممثل الاتحاد الجزائري لكرة القدم السيد “ارزور حسان” رئيس الرابطة الجهوية قسنطينة وممثل الشباب والرياضة لولاية أم البواقي السيد “باديس” الإضافة إلى رؤساء الأندية المنضوية تحت لواء الرابطة، .

تزكية واسعة وإشادة بالتسيير

​كانت النقطة الأبرز في جدول الأعمال هي عرض الحصيلتين الأدبية والمالية للسنة المنقضية (2025). وبعد قراءة دقيقة للتقرير الأدبي الذي استعرض أهم النشاطات الكروية، والمنافسات التي أشرفت عليها الرابطة، وكذا التقرير المالي الذي فصّل في وجهات الصرف والمداخيل، فتح باب النقاش الذي اتسم بالصراحة والروح الرياضية.

​وأسفرت عملية التصويت عن المصادقة بالأغلبية الساحقة على التقريرين، وهو ما اعتبره المتابعون بمثابة “تجديد ثقة” قوي في المكتب المسير للرابطة بقيادة رئيسها السيد “غوتي محمد” وأعضائه، وتأكيداً على الاستقرار الإداري الذي تعيشه الكرة في الولاية.

أبرز ما جاء في الأشغال:

  • الحصيلة الأدبية: تم تسليط الضوء على انتظام المنافسات الولائية لمختلف الفئات الشبانية، والجهود المبذولة في تكوين الحكام وتطوير المنظومة الكروية المحلية.
  • الحصيلة المالية: اتسم التقرير بالوضوح، حيث تم إبراز التوازن المالي للرابطة رغم التحديات، مع التأكيد على ترشيد النفقات وتوجيهها لخدمة كرة القدم الولائية.
  • انشغالات الأندية: استغل رؤساء الأندية الفرصة لطرح بعض الانشغالات المتعلقة ببرمجة الملاعب والمصاريف التنظيمية، حيث وعدت الرابطة بأخذها بعين الاعتبار في الشطر الثاني من الموسم الحالي.

كلمة الختام

​وفي ختام الأشغال، أعرب رئيس الرابطة عن شكره العميق لأعضاء الجمعية العامة على هذه الثقة، مؤكداً أن تظافر جهود الجميع هو السبيل الوحيد للارتقاء بمستوى كرة القدم في ولاية أم البواقي، داعياً الجميع للالتفاف حول المصلحة العليا للرياضة وتطوير المواهب الشابة.

ligue04

الرابطة الولائية لكرة القدم أم البواقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى